
كتاب الصدمة النفسية والتعافي جوديث لويس هيرمان
جاهز للشحن الآن
سجّل الدخول لإضافة المنتج إلى سلتك وإتمام الطلب.
أو أكمل الطلب عبر تطبيق لقطة- الدفع عند الاستلام
- توصيل إلى باب المنزل
- تتبع حالة الطلب خطوة بخطوة
تغيير النظرة والأسئلة: يغير الكتاب طريقة فهمنا للشخص المصاب بالصدمة؛ فبدلاً من التساؤل "لماذا يتصرف هذا الشخص هكذا؟"، يدفعنا للسؤال "ما الذي مر به هذا الشخص ليتعامل مع العالم بهذه الطريقة؟".
الربط بين الصدمات: يربط الكتاب ببراعة بين نوعين من الصدمات: الصدمات الناتجة عن الحروب والقمع السياسي (كالجنود والسجناء)، والصدمات الناتجة عن الحياة المدنية اليومية (كالعنف المنزلي، والاعتداءات، والإساءات الأسرية)، ليوضح أن الآلية النفسية للألم متشابهة
أثر الصدمة الممتد: يشرح كيف أن أثر التجربة المؤلمة قد يبقى مستمراً داخل الإنسان وجسده حتى بعد انتهاء الحدث الفعلي في الواقع، مما يؤثر في مشاعره، ذاكرته، وقدرته على الثقة بالآخرين
تطرح المؤلفة نموذجاً علاجياً تتابعياً شهيراً للشفاء يتكون من ثلاث مراحل أساسية
إرساء الأمان والاستقرار: وهي الخطوة الأولى والأهم؛ إذ يحتاج الناجي أولاً إلى استعادة السيطرة على حياته اليومية والشعور بالأمان النفسي والجسدي قبل نبش الماضي.
استعادة الذاكرة والمواجهة (القصاد والحداد): إعادة صياغة الذكريات المشوهة والمؤلمة ووضعها في قصة مفهومة، بحيث تصبح جزءاً من ماضي الشخص وليست شيئاً يسيطر على حاضره.
إعادة الاندماج والتواصل: إعادة بناء العلاقات مع المجتمع والآخرين، واستعادة القدرة على العيش، والاختيار، والتواصل بأمان من جديد
الهدف الأسمى للكتاب هو إيصال فكرة أن التعافي لا يعني نسيان ما حدث، بل يعني ألا تعود الذكرى متحكمة في الحاضر، ليصبح الماضي مجرد جزء من قصتك، وليس الكاتب الوحيد لمستقبلك.